مافيه توافق بيني وبين زوجي

عضو

غيداء

السلام عليكم
انا متزوجة من سبع سنوات وعندي طفلين مشكلتي ماني قادره احب زوجي او اعيش معاه بسعاده مو لأنه سيء بس لأن مافيه توافق بيننا ابد لا بالافكار ولا بالعقليات ولا بالسوالف ولا بالاهتمامات كل واحد منا في اتجاه مختلف تماما احس علاقتي معاه استنزاف لطاقتي ماني قادره ابدا اتأقلم او اجبر نفسي أحبه مع انه والله مو سيء ابداً كيف أتخلص من هالمشاعر؟ كيف أخلق السعادة ؟ كيف نتوافق "


منذ 19-07-2020 - 4 تعليقات - الزيارات 288 | مشكلة زوجية

  

عضو

مجرد رأي

منذ 19-07-2020

عليكم السلام
الحمدلله انه مو (سيء)
وشكرا لك بانك صبرتي سبع سنوات ولك اجر ان شاء الله
وابعدي عنك المشاعر السلبية فلديك مهمة اصعب وهي الأبناء بارك الله فيهم واصلحهم .
فتح نقاش مع الشريك بشكل واضح وصريح عن كلّ السلبيات أو الأمور المزعجة التي يراها كلّ طرف في الآخر من أفضل الطُرق للحفاظ على صحة العلاقة واستمرارها بصدق ونجاح وسعادة، مع مراعاة استخدام أسلوب لطيف وليّن واختيار التوقيت المناسب للحديث، لكي يُعرّف كل طرف بأخطائه ويُقومها وأن يُحاول تجنبها وعدم تكرارها، ومن شأنه أيضاً تجنب تراكم المشاكل والتفاصيل البسيطة التي قد لا تكون مهمة ومؤثرة في نفس اللحظة إلّا أنّ تراكمها يؤثر بشكلٍ سلبي على العلاقة الزوجية.

بمعنى افعلي الأشياء اللي يحبها بدون ما يقولك افعلي كذا وكذا واي شي يضيق صدره ابتعدي عنه تماماً. كلّ شخص لديه العديد من الإيجابيات والسلبيات ونقاط القوة ونقاط الضعف، وللحصول على حياة زوجية سعيدة لا بُدّ من استغلال الإيجابيات ونقاط القوة ، وتجنُّب السلبيات ونقاط الضعف لكلّ زوج من الأزواج بالتنازلات يأتي التوافق وتحل جميع الأمور

دمتم بصحة وسعادة

التوقيع

لاتيأس، ماتمر به الآن لن يستمر مجرد وقت وسيّمُر..


عضو

غيداء

منذ 19-07-2020

شكراً على ردك لكن فعلاً العقلية ماراح تتغير نهائياً وفي كذا مواقف احاول اتأقلم معه والله يعيني عليه


عضوة

Alanoud

منذ 20-07-2020

عزيزتي دام إنه مو سيء ادعي ربك يألف قلبك عليه ويحنن قلبك عليه حاولي لين الطاقه تنفذ وخذي القرار الاخير بعد كذا وربي يوفقك وين م تكونين والله يحنن قلبك عليه

دمتي بخير دائما وابداً

التوقيع

Nood azzam


عضو

ابو اسامة

منذ 20-07-2020

لا أحد ينكر أهمّية الحبّ في الحياة الزوجيّة، ولكن إذا تعذّر وجود الحبّ أو تغيّرت القلوب بعد الزواج أو حتّى قبل الزواج فهل يُهدم البيت؟ هل يلجأ الزوجان إلى قرار الانفصال؟ أم يستمرّ الزواج لاعتبارات أخرى غير الحبّ؟
فليس بالحبّ وحده تُبنى البيوت، فكم من أزواج نجحوا في العيش في سلام وراحة وسعادة في تربية أطفال ناجحين دون أن يكون هناك حبّ بين كلّ من الزوج والزوجة، ولكن يمكن العيش والنجاح بالقليل منه، خصوصًا إذا كان الزوجان يخافان الله ويلتزمان التقوى وحسن العشرة مع بعضهما، فهناك الكثير من الأشياء التي تستحقّ التضحية كالعشرة والاحترام المتبادل والعلاقة الطيّبة بأهل الزوج ووجود الأطفال..
فليست كلّ البيوت تبنى على الحبّ، بل قد تستمرّ بالمعاشرة بالمعروف. جاء رجل إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب ـ رضي الله عنه ـ يستشيره في طلاق امرأته، فقال له عمر: لا تفعل، فقال: ولكنّي لا أحبّها، فقال له عمر: ويحك ألم تبن البيوت إلاّ على الحب؟ فأين الرعاية وأين التذمّم؟ يقصد أنّ البيوت إذا عزّ عليها أن تبنى على الحبّ، فهي يمكن أن تبقى وتستمرّ على ركنين آخرين هما الرعاية التي تكون بين الرحم والتكافل بين أهل البيت وأداء الحقوق والواجبات، والركن الآخر هو التذمّم أي التحرّج من أن يصبح الرجل مصدرًا لتفريق الشمل وتقويض البيت وشقاء الأولاد.

التوقيع

ali7223400


الاكثر اجابة

354

321

246

178

174

165

159

135

129

محول التاريخ