الرئيسية > مشكلة نفسية >

الى الذين يعانون من مرض المثلية و التحول الجنسي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منذ الطفولة ولم يشعر مطلقا ولو للحظة واحدة بأي انجذاب نحو الجنس الأخر ، ولم يكن سبب توجهه نحو المثلية التعرض لحادثة اغتصاب أو تحرش ، أو اختار هذا الأمر بإرادته بعد عدة ممارسات محرمة ، وقد تابع الطبيب النفسي ولم يجد حلول لحالته .

.. وأعراض هذا المرض كالتالي :

1_ الرجل لا ينجذب إلا للرجال ، والنساء لا ينجذبون إلا للنساء .
2_ عدم الانجذاب نحو الجنس الأخر ولو مرة واحدة في العمر.
3_ صوت الرجل والمرأة غير موافق لخلقهم فالرجل صوته امرأة والمرأة صوتها رجل.
4_ الحركات والانفعالات دون تدخل تشبه الجنس الأخر المخالف للنوع الجنسي.
5_ الانجذاب نحو نفس الجنس والشعور بالحب والغيرة .
6_الشعور الداخلي لدى المثلي جنسياً أنه امرأة والمرأة تشعر أنها رجل .

اختلف العلماء حول قضية المثلية الجنسية وعن أسبابها فبعضهم يرى أنها عملية جينية وراثية والبعض الأخر لا يعترف فيها بالأساس ويخلط بينها وبين اللواط وبين الشذوذ جنسياً

إضاءات حول الحكم الشرعي للمثلية الجنسية

لابد أن نعلم شيئاً أن الأمراض جميعها من عند الله سبحانه وتعالى ، وأن النفس البشرية بها الفجور وبها التقوى بها الخير وبها الشر ، والإسلام لا يحاسبنا على مشاعرنا ولا على مايدور في نفوسنا .

ولكن يحاسبنا على افعالنا وتصرفاتنا ، فقد يتمنى الإنسان الصحيح أن يعاشر كل نساء العالم ولكن الله لا يحاسبه على ذلك ولكن يحاسبه إذا وقع في الزنا وكذلك الحال للمثلي جنسياً فهو يدور بمخيلته أو في نفسه أشياء تلك الأشياء لا يحاسب عليها الإسلام مالم تكن فعلاً .

والمريض بالمثلية الجنسية لا يجوز له أن يمارس الجنس مع نفس الجنس طبقاً لشريعة الإسلام التي لم تغفل عن هذا المرض _قال تعالى : ( وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ . إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ) الأعراف/80-
84 .

وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
وهذا الحكم الشرعي قد ورد كذلك في التوراة والإنجيل .

أين المشكلة ؟!
يستاق الكثير من مرضى المثلية الجنسية أحكامهم الشرعية من المعاناة والاحتياجات النفسية التي يعانون منها وهي معاناة عظيمة للغاية لكن هل المثليين وحدهم هم من يعانون من هذا الشئ ؟!

لو شخصاً فقيراً عديماً لا يستطيع الزواج وكل ما تقدم لفتاة للزواج منها رفض هل يتجه بعدها إلى الزنا لإنه يعاني من الشهوة ؟!

إذا فتاة أصبحت عانساً لم يتقدم لها أحد للزواج فهل تعرض نفسها في بيوت البغاء ؟! أو تحاول أن تبحث عن رجل تمارس معه الزنا ؟!

هل لو شخص مريضاً بأمراض خطيرة تمنعه من اتمام الزواج هل هذا مبرر لها أن يستقطب البغاة لفعل الفواحش ؟!

عزيزي المثلي لست وحدك من يعاني من حالة الكبت الجنسي أو الشهوة غير المشبعة فالكثير والكثير بعانون مثلك وهم اصحاء .

لا تجعل شهوتك تدفعك وتميل بك بعيداً نحو الهاوية يقول تعالى ( ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً )
وهذا هو الشق الثاني من المشكلة محاولة اتجاه مرضى المثلية الجنسية إلى التحول الجنسي
في محاولة لإضفاء الشرعية على ممارستهم الجنس مع الطرف الأخر ولكن هيهات
بلا شك أن الإسلام ايضاً حرم التحول الجنسي في قوله تعالى (ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا يعدهم ويمنيهم ومايعدهم الشيطان إلا غروراً ) .

دعنا نتنقاش بهدوء حول قضية التحول الجنسي .

هل قطع العضو الذكري هو الذي سينتقل بك من عالم الذكور لعالم الإناث ؟!
إذا لو شخصاً قطع عضوه الذكري لمرض أو حادث هل طبقاً لتلك القاعدة صار أنثى؟!

إذا مالذي يدفعك إلى الرغبة في التحول ؟ هل بسبب شعورك بالشهوة تجاه نفس الجنس ؟
عزيزي المثلي يوجد الكثير والكثير ممن يعشقون ممارسة الجنس مع الحيوانات فهل هذا معناه أنهم حيوانات ولكنهم خلقوا كبشر ؟ هل يسوغ لهم ذلك ان نقلبهم حميراً وقردة ؟!
وهل عملية التحول الجنسي ستعطيك نفس النشوة التي تشعر بها عند القذف ؟ هذا مستحيل بل أنت اتجهت الأن خطوات كبيرة نحو الانتحار لفقدانك عضوك الذكري الذي يمثل لك المخرج الوحيد السليم للشهوة .

عزيزي المثلي أنت تعاني من مرض اختارك الله لهذا المرض ليبتليك ويختبرك وأنت قادر على الصبر .
وعلاجك ليس في ممارسة اللواط أو التحول الجنسي بل إنه مرض له دواء ولكنه لم يكتشف بعد لقوله صلى الله عليه وسلم ( لكل داء دواء ) وعليك الصبر طاعة لله حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً

قال – صلى الله عليه وسلم - : " يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب ، لو أن جلودهم كانت قرِّضت بالمقاريض " صحيح الترمذي للألباني 2/287 .
قال عليه الصلاة والسلام : " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط " حسنه الألباني في صحيح الترمذي 2/286 .


منذ 15-09-2017 - 2 تعليقات - الزيارات 796 | مشكلة نفسية

عضو

يازين البراد

منذ 15-09-2017

جزاك الله خير المثليين كثروا

الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به

عضو

ام الولد

منذ 15-09-2017

اخطر شي الي يؤيدون المثليه من المشهورين لانهم هم سبب تجمعم

الاكثر اجابة

228

161

114

66

63

57

51

48

50

إحصـائيات الستخدمين

عدد الاقسام 7
عدد الاسئلة 758
عدد الاجابات 546
عدد الاعضاء 685
المتواجدون الان 4
عدد الزيارات 27426